بحوث

Al Rihan From Wikipedia, the free encyclopedia Jump to: navigation, search Al Rihan الريحان — Village — Country Lebanon Governorate South Governorate District Jezzine District Area - Total 3.9 sq mi (10 km2) Time zone EET (UTC+2) - Summer (DST) +3 (UTC) Al Rihan or (Arabic: الريحان‎) is a small village located in the southern part of Lebanon, on Al Rihan mountain in the district of Jezzine. The village is surrounded by mountain peaks, pine and oak forests. Its altitude ranges from 740 to 1460 m and is 83 km from the capital Beirut. Contents [hide] * 1 Etymology * 2 Demographics * 3 Flora and Fauna * 4 Landmarks [edit] Etymology Al Rihan (pronounced /Al ri-han) is the village's name in Arabic and refers to its namesake, Mount Rihan. Both village and mount are named after the Basil (Rihan in Arabic) plant that grows abundantly in the area. [edit] Demographics Its closest neighbouring villages are Aramta, Sujod and Ayshiya. Additionally, mountains outside the Lebanese boundaries can be seen from the top of the village and specifically from the Al Ksayri area. Rihan in the summer season. The number of people inhabiting the village is estimated to be approximately 5000 people of Lebanese descent. Its inhabitants are also spread all over the world, of which the majorities are Shi’aa Muslims. The most have migrated to various countries in the Middle East,Africa, North and South America, Canada and Europe. [edit] Flora and Fauna The village is mostly known for it’s abundance in water, cool weather in the summer season and beautiful natural sceneries. The temperature is at its most comfortable from April through June, and from mid-August to October. One of many water sources. One walking through the village will find evergreen trees such as cypress and oak. Fruits such as Figs, Cherry, Apricot, Peach, some water melons and Plums. The village was recently assigned its own protected natural reserve. The village is also home to Walnut, Pine nut and Chestnut trees. Figs and olives are considered some of Rihans most important trees and are found in nearly every garden. Various species of animals and birds can be encountered. Animals like Porcupine, Golden jackals and wild boars are familiar sights. Foxes and Striped Hyenas are present although very rare to see. Birds of prey such as buzzards are frequently found roaming the skies looking for Wood mice, snakes or Moles. The Griffon Vulture is present and with no human interference to its nesting areas. Passerine birds like Goldfinch (حسون), Swallows (سنونو), House sparrows (دوري), Hoopoes (هدهد) and many more flourish in the village’s trees and gardens. During the day Bulbuls are often heard singing. Chukars (حجل) are also found and can be hunted for sports. [edit] Landmarks The village is home to two different interconnected karstic limestone caves with stalactite and stalagmite formations. Rihans cave (Arabic: مغارة الريحان‎) is the smaller of the two and was discovered by a local at the end of the 1930s. It was only in 1951 that the local villagers were able to fully visit the cave, discovering its naturally carved statues, multiple rooms, passages and, of course, its beauty. It is widely known as Jeita of the south for its resemblance to the Jeita Grotto. Recent Topography showed that the cave is approximately 185 m long. Although very inviting for the locals, they cannot go further than a 110 m since they are mal equipped and air and light become very scarce. It is believed to be connected with the second and larger The winter spring cave but there's no evidence of this claim as of yet. The winter spring cave (Arabic: مغارة نبع الشتوي‎) is a second 4.1 kilometers Subterranean cave found in what is called Khazem's Tract (Arabic: خلة خازم‎). Discovered in 1956, it is the 4th largest subterranean cave in Lebanon and the biggest of South Lebanon.

تلوث

   
   

التلوث هو إدخال الملوثات في البيئة التي تسبب عدم الاستقرار والاضطراب، أو الضرر للنظام البيئي أي الأنظمة الفيزيائية للكائنات الحية.  والتلوث يمكن أن يتخذ شكل المواد الكيميائية، أو الطاقة، مثل الضوضاء والحرارة أو الطاقة الضوئية. قد تكون الملوثات وعناصر التلوث مواد أو مصادر طاقة خارجية، أو قد تحدث بشكل طبيعي. وعندما تحدث بصورة طبيعية، إأنها تعتبر ملوثات عندما تتجاوز المستويات الطبيعية.التلوث في كثير من الأحيان يصنف كمصدر للتلوث المركزي (point source) أو مصدر للتلوث اللامركزي (بالإنكليزية: Nonpoint source pollution). أصدر معهد بلاكسميث قائمة بأكثر الأماكن تلوثاً في العالم. وفي أعداده عام 2007، احتلت المراتب العشر الأولى على القائمة أماكن في أذربيجان وأوكرانيا وبيرو وروسيا وزامبيا والصين والهند.

أسباب التلوث البيئي

1.    التقدم الصناعي.

2.    الزراعة المكثفة.

3.    تزايد السكان.

مظاهر التلوث البيئي

1.    الأمطار الحمضية.

2.    الموت البيولوجي للأنهار والبحيرات.

3.    استنزاف طبقة الأوزون.

4.    ارتفاع درجة حرارة الكون (ظاهرة البيوت الزجاجية).

5.    زحف التصحر.

6.    التلوث السمعي والتلوث البصري والتلوث الحراري.

السيطرة على التلوث

السيطرة على التلوث هو مصطلح يستخدم في الإدارة البيئية (environmental management).وهذا يعني سيطرة (emissions) والنفايات السائلة (effluents) في الهواء أو الماء أو التربة.ان عدم السيطرة على التلوث، والنفايات الناتجة عن الاستهلاك، والتدفئة، والزراعة، والتعدين، والصناعة التحويلية والنقل وغيرها من الأنشطة البشرية، المتراكمة أو المتفرقة، ستؤدي إلى فساد وتدهور في البيئة (environment).في التسلسل الهرمي للضوابط، منع التلوث

 

مصادر وأسباب

يأتي تلوث الهواء من كلاً من المصادر الطبيعية ومن صنع الإنسان.وإن كان من صنع الإنسان على الصعيد العالمي فمن ملوثات الاحتراق، والتشييد، والتعدين، والزراعة، وللحرب صورة متزايدة في معادلة تلوث الهواء.  انبعاثات المركبات الآلية هي أحد الأسباب الرئيسية لتلوث الهواء. الصين (China الولايات المتحدة الأمريكية (United States روسيا (Russia المكسيك (Mexico) واليابان (Japan) هم قادة العالم في تلوث الهواء والانبعاثات. مصادر محطات التلوث الرئيسية تشمل مصانع الكيمائيات (chemical plant محطات توليد الطاقة بالفحم (power plants مصافي النفط (oil refineries [8]البتروكيماويات (petrochemical) النباتات، النفايات النووية (nuclear waste) التخلص من النشاط، والحرق، والمزارع الكبيرة للدواجن) ومنتجات الألبان والأبقار والخنازير والدواجن، وغير ذلك)، البولي فينيل كلورايد (PVC) المصانع البلاستيكية، ومصانع إنتاج المعادن ومصانع البلاستيك وغيرها من الصناعات الثقيلة. تلوث الهواء الزراعي يأتي من الممارسات المعاصرة، والتي تشمل قطع الأشجار وحرق الغطاء النباتي الطبيعي وكذلك رش المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب   من أكثر ملوثات التربة شيوعا التربة (soil) هي الهيدروكربونيات التي بها كلور، المعادن الثقيلة (chlorinated hydrocarbon) (CFH المعادن الثقيلة (heavy metals) (مثل الكروم (chromium الكادميوم (cadmium) -- وجدت في البطاريات القابلة لإعادة الشحن بطاريات النيكل والكادميوم (batteries) والرصاص (lead) -- وجدت في الطلاء (paint وقود الطائرات (aviation fuel) ولا تزال في بعض البلدان، البنزين (gasoline) (،الزنك MTBE (MTBE الزنك (zinc الزرنيخ (arsenic) وبنزين (benzene).في عام 2001 كشفت سلسلة من التقارير الصحفية التي استنتجت في كتاب الحصاد المصيري (Fateful Harvest) النقاب عن ممارسة واسعة النطاق لإعادة تصنيع السماد من المنتجات الصناعية، مما أدى إلى تلوث التربة مع مختلف المعادن. طمر النفايات الرديئة المرتبطة بالمدن (landfill) هي مصدر للعديد من المواد الكيميائية التي تدخل في التربة والبيئة (وكثيرا ما تكون المياه الجوفية)، والنابعة من رفض شامل وعلى نطاق واسع، وخصوصا المواد الملقاة بصورة غير شرعية، أو من المدافن التي قد تكون خاضعة لسيطرة محدودة في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي وذلك في فترة ما قبل عام 1970.كما كانت هناك بعض الإصدارات غير عادية polychlorinated dibenzodioxins (polychlorinated dibenzodioxins)، ويطلق عليه الديوكسين للتبسيط، مثل TCDD (TCDD).

المغنــــــــــــــــــــــــاطيس

حجر المغناطيس هو خام الحديد المغناطيس، وهو معدن واسع الانتشار في الطبيعة ومعروف منذ القدم ومكون أولي في الصخور النارية. وقد اهتم به علماء المسلمين وبينوا كثيرا من خواصه وأهمها جذبه لقطعة من الحديد إذا قربت منه، وخصص البيروني في كتابه: الجماهر في معرفة الجواهر فصلا عن المغناطيس، وأشار إلى الصفة المشتركة بين المغناطيس، والعنبر (الكهرباء) وهي جذبهما للأشياء، وبين أن المغناطيس يتفوق على العنبر في هذه الصفة، وأشار البيروني إلى أن أكثر خامات المغناطيس موجودة في بلاد الأناضول وكانت تصنع منها المسامير التي تستخدم في صناعة السفن في تلك البلاد، أما الصينيون فكانوا يصنعون سفنهم بضم وربط ألواح أخشاب الزيتون إلى بعضها بحبال من ألياف النباتات، ذلك أن هناك جبالا من حجر المغناطيس مغمورة في مياه بحر الصين كانت تنتزع مسامير الحديد من أجسام السفن فتتفكك وتغرق في الماء.

الفرق بين المغناطيس والمواد الأخـــــرى

في المغناطيس تترتب جزيئات المادة في اتجاه واحد ولكن في جزيئات المادة غير المغناطيسية لا تترتب المادة وتكون مبعثرة. المغنطيس بالإنجليزية يسمى

تنقسم المواد المغناطيسية من حيث المغنطة وبحسب التوزيع الإلكتروني إلى 3 أصناف:

 

 

كلام العلماء عن المغناطيس

أشار البيروني إلى رواسب المغناطيس في شرقي أفغانستان وبين أن الأجزاء السطحية من تلك الرواسب ضعيفة المغناطيسية بالمقارنة مع الأجزاء الداخلية منها، والسبب هو تعرض الأجزاء السطحية من تلك الرواسب للشمس. وشبه العلماء المسلمون الحديد وحجر المغناطيس بالعاشق والمعشوق، فالحديد ينجذب إلى المغناطيس كانجذاب العاشق إلى المعشوق.

وبين العلماء المسلمون أن حجر المغناطيس يجذب برادة الحديد حتى لو كان هناك فاصل بينهما، بل إنه يجذب إبرة الحديد إليه، وهذه الإبرة تجذب بدورها إبرة أخرى إذا قربت منها وهكذا حتى لترى إبر الحديد مرتبطة مع بعضها بقوة غير محسوسة. وبجانب القوة الجاذبة للمغناطيس فإن له قوة طاردة أيضا، فإذا وضع مغناطيس فوق ربوة يسكنها النمل، هجرها النمل على الفور. وقد ذكر العلماء المسلمون ومنهم القزويني وشيخ حطين بعض عوامل فقدان المغناطيس لقوته الجاذبة ويكون ذلك إذا دلك بقطعة من الثوم أو البصل، وعندما ينظف المغناطيس من رائحة الثوم أو البصل، ويغمر في دم ماعز وهو دافئ عادت إليه خاصيته.

وبين العلماء المسلمون أن السكين أو السيف يكتسبان صفة المغناطيس إذا حُكا في حجر المغناطيس. ويحتفظ كل من السيف والسكين بخواصه المغناطيسية لفترة طويلة قد تصل إلى قرن من الزمان. ودرسوا الخواص المغناطيسية لحجر المغناطيس في الفراغ ومنهم الرازي الذي كتب رسالة بعنوان : علة جذب حجر المغناطيس للحديد، وبين التيفاشي أن سبب انجذاب الحديد للمغناطيس هو اتحادهما في الجوهر (أي أن لهما تركيبا كيميائيا واحدا بلغة هذا العصر). وتحدث العرب عن القوة الجاذبة وأوضحوا أن هناك علاقة بين بعض المعادن وبعضها الآخر فمثلا ذكر شيخ حطين في نخبة الدهر أن الذهب هو مغناطيس الزئبق. ولم يكن غريبا أن ينسج الإنسان في العصور القديمة بعض الأساطير حول حجر المغناطيس.

واستخدم المغناطيس في الطب القديم لإزالة البلغم ومنع التشنج، وأشار الأطباء المسلمون إلى أنه إذا أمسك المريض حجر المغناطيس زالت التقلصات العضلية من أطرافه، وكانوا يستخدمون حجر المغناطيس في تخليص الجسم من قطع الحديد التي تدخل فيه بطريق الخطأ وذلك بإمرار المغناطيس فوق جسم المصاب، وذكروا أن حجر المغناطيس يسكن أوجاع المفاصل والنقرس إذا وضع - بعد دعكه بالخل - فوق مواضع الألم.

غابة




إحدى الغابات في ولاية كاليفورنيا (الولايات المتحدة الأمريكية)

الغابات هي مساحات من الأرض غنية بالحياة النباتية وخصوصا بالأشجار الكثيفة. والغابات عنصر أساسي من عناصر البيئة ولها تأثير مباشر على المناخ.

محتويات

 
1 البيئة
2 أهمية الغابات
3 التأثير الدولي
3.1 تأثر الدول المتقدمة
3.2 تأثر الدول النامية
4 أنواع الغابات
4.1 عوامل نشوب الحرائق
5 الحفاظ على الغابات
5.1 أنواع الأشجار
6 اقرأ أيضاً
7 وصلات خارجية

  البيئة

البيئة ليست ما يحيط بنا عن قرب فقط وإنما كل شيء تتضمنه الكرة الأرضية، وتعتبر الغابات جزءا لا يتجزأ من البيئة فهي تساهم في استقرارها. ولكن للأسف فهي تضيع من بين أيدينا تدريجياً وتتعرض للضياع لنضيف بذلك عنصراً آخراً لإنتهاكات الإنسان التي يقترفها يوماً بعد يوم اتجاه بيئته، ويمضي قدماً اتجاه مصيره الذي وضعه بيده لحياته وسط خصم هذه الأضرار التي تؤثر على جودة حياة الكائنات الحية بأكملها على سطح الكرة الأرضية لكن ماذا يحدث لهذا الجزء الهام من بيئتنا، ما هي أهميتها بما أنها مساحة شاسعة من الغطاء النباتى؟!

  أهمية الغابات

لا تقتصرالغابات على كونها غطاء شاسع أخضر لكن لها مغزى اقتصادى وصناعي، كما أنها تمنع تدهور التربة وتآكلها، تحمى ينابيع المياه، وتحافظ على استقرار الجبال، كما أنها تحد من تأثير المدافئ الخضراء والتي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم من خلال البساط الأخضر الذي يمتص غاز ثاني أكسيد الكربون. وتعتبر الغابات بيئة وموطناً طبيعياً للحيوان والنبات حيث تضم حوالي 66% من كائنات الكرة الأرضية، لذلك فهي تساعد على حماية التنوع البيولوجى من الانقراض وعلى المستوى الاقتصادى، وتساهم كمصدر مهم للطاقة والمواد الخام، كما لعبت الغابات على مر العصور دوراً حضارياً وتاريخياً هائلا حيث كانت موطناً للعنصر البشرى منذ القدم.

وعلى الرغم من أهمية الغابات، فما زالت التقارير تشير إلى التدهور المستمر في هذه المساحة الشاسعة، حيث أقرت الإحصائيات بأن نسبة الغابات التي تعرضت للتدهور وصلت إلى نصف مساحتها وخاصة خلال العقودالثلاثة الأخيرة.

في الفترة ما بين عام 1990 - 1995 وصلت نسبة الفاقد منها إلى حوالي 112,600 كم² سنوياً والمساحات المتبقية منها صغيرة - ولكن الغابات الحدودية (التي تقع على الحدود) ما زالت تلعب دوراً كبيراً في البقاء على حياة الغابات، وفى الحفاظ على التنوع البيولوجى لكنها مهددة أيضاً بالإنقراض ويرجع ذلك لأسباب اقتصادية لتحقيق النمو المستمر لاقتصاد الدول، والاستهلاك المتزايد لها. تأثير غازات المدافئ الخضراء، ومتطلبات التوسع السكاني. بالإضافة إلى السياسات الخاطئة المتبعة من قبل الحكومات لتسكين الأفراد واقامة المبانى هناك بدلاً من تشجيع السياحة في هذه المناطق الخلابة.

الوضع بالنسبة للغابات الحدودية
الغابــات الحدوديــة النسبة
مساحة الغابات على الكرة الأرضية بوصفها غابات حدودية %40
المساحة الباقية في العالم من الغابات الحدودية والتي توجد في روسيا وكندا والبرازيل %70
نسبة الغابات الحدودية المهددة بإقامة أماكن للسكن، ونزع الغطاء النباتى من أجل الزراعة والممارسات البشرية الأخرى الضارة بها %39
نسبة الغابات الحدودية المهددة بالخطر في الدول المتقدمة %3
عدد الدول التي فقدت غاباتها الحدودية بشكل كلى 76 دولة
عدد الدول التي على وشك أن تفقد غاباتها الحدودية ومنها على سبيل المثـال (نيجيريا - فنلندا - فيتنام - ساحل العاج) 11 دولة
نسبة مساحة الغابات التي تقع في المناطق الشمالية %50
نسبة مساحة الغابات الحدودية التي تقع خارج المنطقة الشمالية ومهددة بالفعل %75

التأثير الدولي

تأثر الدول المتقدمة

تزداد المساحة الإجمالية للغابات في الدول المتقدمة وان كان ذلك بيطء لكنها في ازدياد، وعلى الجانب الآخر ما زالت حالتها متدهورة وخاصة في أوروبا حيث تعانى الغابات من تلوث الهواء، والتقلبات الجوية والجفاف. وفى خلال العشرين عاماً الأخيرة فقد حوالي 100,000 هكتاراً من الغابات في أوروبا الوسطى والشرقية، وقد فازت كندا بالنصيب الأكبر في عملية التدهور هذه إذ وصلت نسبتها إلى 40% في بعض مقاطعاتها والسبب الرئيسى اقتلاع أنواع النباتات المختلفة.

تأثر الدول النامية

وتعدد أسباب تدهور حالات الغابات في البلدان النامية ومنها:

اقتلاع أنواع عديدة من النباتات والأشجار
الاعتماد على خشب الأشجار في كثير من الصناعات
رعى الماشية على الثروة الغابية
اشتعال الحرائق
انتشار الآفات
انتشار الأمراض
تدهور الحالة الاقتصادية للبلدان

أنواع الغابات

الغابات متنوعة منها الاستوائية - المدارية - المعتدلة - الشمالية.

الغابات الاستوائية النسبة الكبيرة منها إذا لم تكن معظمها تقع في الدول النامية، وبدأت في الاختفاء (بمعدل 70,000 - 170,000 كم² سنوياً). وترتبط حالة التدهور بالأحوال الاقتصادية الحالية والتزايد السكانى. والاحتياجات المتزايدة للحصول على مساحات أوسع وأرحب لتواكب النمو السكانى، والضغط على المواد الطبيعية الموجودة في الصحراء أدى إلى استغلالها بشكل سيئ لكن الأمر المثير للفزع أن إمكانية استعادة مثل هذه الغابات أصعب بكثير من محاولة استعادة الغابات الشمالية والمعتدلة على الرغم من أن الأخيرة لا تحتوى على التنوع البيولوجى مثل الغابات الاستوائية، لذلك فالصعوبة تنشأ من هنا لأن فقد مثل هذه الغابات يعنى فقد الثروة النباتية والحيوانية.

والصورة ليست جرداء لهذا الحد، ولكن يوجد جانباً مشرقاً فيها حيث أن إجمالى المساحات المزروعة للغابات على مستوى العالم في تزايد مستمر، وإن كان تنوعها محدوداً لا يتعدى نوعاً أو أكثر قليلاً، فقد تم اختيارهذه النباتات لنموها السريع، وللأغراض التجارية وسهولة التعامل معها. وقد تضاعفت في الفترة ما بين 1980 - 1995 في كلا من الدول المتقدمة والنامية لتصل إلى حوالي 160 - 180 مليون هكتاراً في عام 1995، وهناك مساعى من جانب الدول النامية بأن تضاعف هذه المساحة في الفترة ما بين 1995 - 2010

ترتبط هذه الزيادة بمدى التغير الذي يتم إحرازه في برامج إدارة الغابات، ونظم الزيادة بمدى التغير الذي يتم إحرازه في برامج إدارة الغابات، ونظم الاعتناء بالأشجار وتحسين السلالات، وهذا يساهم بدوره في التخفيف من الضغط الذي يحدث على الحياة النباتية في الصحراء. وإدخال أنواع نباتية على الغابات الطبيعية له فوائد كثيرة، على الرغم من المخاوف أن تحل هذه الأنواع المستحدثة محل الأنواع الطبيعية التي حبى الله بها صحارينا:

1- كلما تم زراعة أشجار من نفس النوع والعمر فهذا يعطى للحياة النباتية مقاومة كبيرة ضد التهديدات البيئية.
2- كما أن التنـوع لـه فائدتـه إذا أصـاب مرض ما نوع معيــن، أو آفة أو عند التعرض لحرائـق يكـون هنــاك التعويض المقابل لذلك.
3- كلما كـان هنـاك تنوع في النباتات التي تزرع فوق سطح تربة كلما زاد غناء هذه التربة بالمواد المغذية التي تفيدهـا، كمـا تزيد فرص تواجـد الثروة الحيوانية التي تتغذى على أنواع متعددة من الغطاء النباتى، وبالتالى انتعاش الحياة الاقتصادية بوجه عام.

ريقة الغابة ويمكن وصفها بأنها من أخطر المشاكل التي تواجهها البيئة بلا منازع، ويكون السبب الرئيسى فيها هو المناخ الجاف، وقد تستمر هذه الحرائق لأشهر ليست لأيام فقط وينجم عنها العديد من المخاطر وخاصة لإنبعاث غاز أول أكسيد الكربون السام.

عوامل نشوب الحرائق

وهناك عاملان أساسيان في نشوب مثل هذه الحرائق عوامل طبيعية لا دخل للإنسان فيها، وعوامل بشرية يكون الإنسان هو بطلها؛ ومن أشهر الأمثلة على العوامل البشرية تلك الحرائق التي تشب في إندونيسيا في جزيرتى "بورنيو " وسومطرة" ما بين عامى 1997 - 1998. وانبعث من هذه الحرائق غازات سامة غطت مساحة كبيرة من منطقة جنوب شرق آسيا مما نتج عنه ظهور مشاكل صحية وبيئية، وقد نشبت الحرائق في حوالي 808 موقعاً تم تحديدها بصور الأقمار الصناعية وقدرت المساحة التي دمرتها الحرائق بحوالي 456,000 هكتاراً (45,600 كم²). ويرجع السبب الأساسي وراء هذه الحرائق تحويل إنتاج هذه الغابات من خلال إحلال زراعة النخيل لإنتاج الزيوت.

ناهيك عن الخسارة الفادحة للأخشاب والثروة النباتية والحيوانية والبشرية لأن الغازات السامة لهذه الحرائق تمتد إلى البلدان المجاورة ولا تقف عند حدود دولة بعينها. ومن الأمثلة الأخرى لحرائق الغابات تلك الحرائق التي نشبت في البرازيل عام 1998 والتي قضت على ما يفوق على المليون هكتاراً من غابات السفانا وقد عانت المكسيك أيضاً من الجفاف على مدار سبعين عاماً كما أدى إلى نشوب الحرائق لتقضى على حوالي 3,000 م² من الأرض وانتشار دخانها إلى جنوب الولايات المتحدة الأمريكية.

ويمكننا وصف حرائق الغابات بأنها أعظم كارثة بيئية لهذا العقد، وكارثة أجيال لا تستطيع إتخاذ أية إجراءات وقائية بعيداً عن السياسات والحكومات، ولكن عليها أن تدفع الثمن وتتحمل العواقب.

الحفاظ على الغابات

تعاني الغابات الطبيعية في العالم إلى عمليات إبادة وقطع نتيجة للتوسع السكاني (العمراني) وزحف المدينة إلى الريف مما سبب تضرر البيئة وفقدان التوازن البيئي للكرة الأرضية والتوازن الطبيعي من الغطاء النباتي. ومن الضروري العناية بالنباتات والأشجار وتعويض ما يفقد منهاوذلك منعا للتصحر وزحف أو توسع الصحراء على حساب الرقعة الخضراء.

أنواع الأشجار

ولغرض توفير بقع خضراء وغابات صناعية يجب اختيار النبات المناسب للظروف البيئة التي سيزرع بها؛ فالأشجار والنباتات يمكن تقسيمها كما يلي:

1. الاشجار والنباتات المتحملة لدرجات الحرارة العالية.
2. الاشجار والنباتات المتحملة لدرجات الحرارة المنخفضة.
3. الاشجار والنباتات المتحملة للتقلبات الجوية والرياح.
4. الاشجار والنباتات المتحملة للرياح البحرية والملوحة بالقرب من سواحل البحار.
5. الاشجار والنباتات المقاومة للأدخنة والغبار.
6. الاشجار والنباتات المقاومة للجفاف والعطش.